Sunday, May 31, 2009

ألوان

الحياة كـ لوحة تنتظر الألـوانـ لتغدو اكثر جمالا

نولــد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ..
منا من يحولها الى الســــواد..
ومنا من يحافظ على نقائها و صفائها ..

والقليل هم من لونوا صفحاتهم بــ ألـوانـ الحياة ..
سنأخذكم احبتي في جولة بين ألـوانـ الحياة من حولنا ..
ألـوانـ ليست كغيرها من الألـوانـ ..


لــون حيــآتك .. بألــوان التفائل ..و السعاده .. و الفرح ..

فعندما .. تمر بـضيق .. لا تقف حزينا .. وتتقوقع .. في حزنك ..
أكسر .. قوقعتك .. وأبدأ بتلوين حياتك .. بلون السعاده


عندما تحس بــالوحدة .. تذكر شخص .. تحبه .. وتعزه ..
وتذكر .. كل لحظاتك الحلوة معه ..
.
عندها ... أبدأ برسم لوحه جميله في مخيلتك .. مليئة بكل المشاعر الجميلة والدافئة ..
ستجد أنك ابتســمت دون ان تشعر


عندما تمر .. بتجربة فاشلة .. لا تقف عندها .. وتضع نفسك في شرنقة الفشل ..
مزق شرنقتك .. وأبدأ برسم .. لوحه النجاح .. من ألوان الفشل ..


عندما يسيء إليك أحدهم .. و يدمي قلبك بحفر إساءته بين جدرانه ..
لا تلوث قلبك بالحقد عليه ..
وامسح إساءته بلون التسامح ..


عندما تحس بـالملل لا تجلس واضعا يدك على خدك ..
أشعلحياتك .. بل حياة كل من حولك .. بلون التجديد .. حوّل عالمك إلى عالم مليء
بــالألـوانـ ..


اشعلها لتجد سمائك انت .. قد تحولت الى العاب نارية .... تغزو بالوانها السماء وتنيرها بهجة ..

عندما تقتحم حياتك ظروف صعبه وتتركك امامها ذابلا ضعيفا ..
عندما تختفي منها ملامح الفرح فتتفاجأ بحياتك يملؤها الحزن ..
عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم و الآلام ..


عندها ..
لا تتوقف وتغلق على نفسك الأبواب وترتدي ثياب الســــواد ..
انظر إلى الحياة من خلال نافذة مـلــونـة
ستجد أن هذا الكون
واســع ومـبـهــر وجميل
ستجد ان الحياه رائعه بجميع الالوان
كل يوم ..
هو صفحة من لوحة حياتنا ..
لوحة حياتك لك أنت فقط !!
اختر أنت ألوانها واستمتع ..
ولا تدع الظروف و الأشخاص يؤثرون عليها ..
فيفسد تناسق ألوانها


ــحياة كلٍ منّا ،،
لوحة لا تكتمل ،، الا لحظة رحيلنا !!
فلتختارو أجمل لألوان
لرسمها ..
وتجميلها ..
ليراها الباقون بعدنا ..

Thursday, October 4, 2007

الحياة حلوة

ها قد عادت بسمة المرح .. أو هي أوشكت على العودة !!!
عادت لتخبر الجميع أنها الفجر المرتقب . عادت لتنبه الكل على أن المرح لا يقتله طوق ترح..
عادت لتثبت ذاتها بقوة . عادت لتبني موقعها الجديد على ساحة الحياة ..
عادت وكلها عزم وإصرار على البقاء وعدم الانحياز أو الانقياد ..
<< و بها يظهر السعد والهناء..
<< و بها تبقى الحياة منفتحة الأبواب..
<< و بها ترسم الفرحة .. وتقتل ساعة الحسرة ..
نعم ،،،
ترى فيها ألوان من السعة والانشراح .. وأبواب من معالم الحياة الراقية
تشاهد كل جديد على ساحة عروضها .. وتسمع أنغام مختلفة من منوعات أصواتها
فعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش ترى حياتك حللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوة

معادلة

فضاء حالم .. يتجول في واقع مقيد .. ماذا تتوقع أن ينتج ؟؟؟
هذه المعادلة تنطبق على كل فرد في هذا الزمان..
عاش أركان هذا العالم ، وتلمّس تطلعات هذا المستقبل ، ليُصصصصصصصصصصدم.... أنه غير المخطط المنشود
<< فيرى عرق جبين عمله أصبح سرااب
<< وحبر ورقه قد أراق دمه بارتياااق
<< رأى آماله تحت الأقدااام
<< وآلامه تلاقيه في كل مكااان
<< ورأى مجاديف أمله كُسّرت أربااااع
<< وقارب عمله قد أصابه الانهيااار
،،، فماذا تتوقع أن ينتج ؟؟؟
واقع في فضاااااء أم فضااااااء في واقع
كلاهما يعطينا : فراااغ

إياك أعني ... نعم انت

كان يا مكان في قديم وحاضر ومستقبل الأزمان ... غابة خضراء . يسكنها عملاق عظيم . تملأه الحيوية والنشاط والرقة والحنان والعذوبة والصفاء ...
يسقي أشجارها من محبته.. وأزهارها من بسمته .. وحيواناتها من معين أخلاقه ..
ينشر الخير في أرجائها والصفاء في أروقتها ويرسم طريقها بأمل مشرق واعد ،،
كان قد زرعها بلقاح الإبداع فنمت على التفكر والتأمل ،،
وهاهي تكد وتعمل لتجازي العملاق خير جزاء وأحسن تقدير لمعروفه العظيم،،
كان بحق عملاق عظيم تدب تحت قدميه الحياة ، وبين جنبات طريقه أضواء المستقبل وإشراقاته الساطعة.... لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
لكل مجد عوائق.. ولكل قمة عقبات.. ولكل هِمّة هموم..
<< تقف شامخة أمام الأنفس الضعيفة ،، وتكون مهزوزة أمام عظام الهمم وكبار القمم ومن يرى أمامه المجد ولا شيء غير المجد >>
كان هذا الحال مع عملاقنا .. فبينما كانت جميع حيوانات الغابة صف واحد معه في حله وترحاله وفي عمله وجهده .. كان القرد من أعدائه !!!
يترصد حركاته وسكناته ، يبذل المستحيل ليعكر صفو حياته ومبتغاه الخيّر، يدبر له المكائد والخسائس، يعرض له المصائد والعوائق،،
لكـــــــــــــن : هيهات لبطلنا الاستسلام ؛أو الرضوخ والانقياد؛ لم يكن من السهل عليه أن يحسب لمثل هؤلاء الدعاة أي مجال.. للتفكير فيهم أو النظر في مقترحاتهم.. إذ كان هو الصوااااااب وهو الحق وهو الصفااااااء وهو الخيـــــــــــــــــــر كل الخيـــــــــــــــــــــــــر

بعد الشرووووق لابد من غرووووب

"" أترى الزمان يا ولدي.. حين ترسم لوحة رائعة بألوان لا أحد يمتلكها إلا أنت .. ولا تعرف كيف وجدتها .. وتكون قد رسمت فيها وجه امرأة حسناء .. ولم يتبقَ لك في النهاية إلا أن ترسم ابتسامتها في زمن الجدب.. ثم تكتشف أن ألوانك انتهت!!
فإن اللوحة لن تعني إلا ... لا شيء ...
وستضطر في النهاية إلى أن تتأملها وحدك .. وتخبئها تحت شجرة اليقطين التي جفت منذ زمن .. أو توصي بأن تدفن معك في قبرك ""
بهذه الكلمات المبدعات . أو عفواً إنها كلمات معذِّبات . خرجت من صميم جرح صاحبها . تحمل كل الألم وكل الحسرة والندم . ترى على ماذا ؟؟؟
هل على لذة فاتته ، أو جميلة رفضته ، أم على صفقة لم يكتسبها ، أم هي على فقد عزيز وغالي على صدره ؟؟؟
لا .... لا يمكن أن تخرج هذه الكلمات إلا من قلب قد عاش في أوج السعادة والبهجة!! لا يمكن أن تخرج إلا من شخص قد غُمرت نفسه بألوان المرح والإمتاع!! لا يمكن أن تخرج إلا من لسان قد تشبع كل أركان المنطق والإقناع!!
أجل ... فهذا الإنسان عاش حياته كما يريد ورسم طريقه كما يحب وتلذذ بذكرياته أعظم تلذذ ...
فلمــــــــــــــــــــــاذا نطق هذه الكلمات ؟؟ ولماذا أسبل عليها الحسرات ؟؟ وغطّى على معالمها أحّر الدمعات ؟؟
لأنه صُدم بالوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااقع ...
أجل واقعه هاجمه ، واقعه حاربه ، واقعه فرض عليه الامتهان والخسران ، واقعه لم يدع له طريق أو مجال سوى الرماد من الأحلام ،،،
فارسم لنفسك أسوأ الاحتمالات قبل الشروع في أي الطرقات...

Monday, September 17, 2007

مازلتُ ... إنسااااان

إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين>
وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام>
وإن الحياة أصبحت لا تطاق . .>
إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك>وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم>وإن كل شئ أصبح موجعا . .>
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح>>>>>>
إن طعنك صديق أو احتلك الضيق>إن فقدت كل شئ . . جميل وتحطم طموح على كف المستحيل>
افتح عينك للهواء و النور>
لا تهرب من نفسك في الظلام . .>
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر >أشعرها بوجودك . . واشعر أنت بوجودها . .>
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . .>
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .>
لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق >حواجز الصراع>>ابتسم لهم . .>
رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . .>
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون>
و لا تجعله يحمل . . رصاصة . . تغتال بها كل الجمال حولك . .>>>>>
مسكين جداً أنت حين تظن إن الكره يجعلك أقوى . .>و إن الحقد يجعلك أذكى . .>وان القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً . .>تعلم إن تضحك مع من معك . .
و إن تشاركه ألمه و معاناته . .>
عـش معـه وتعايش به عيش كبيراً . .>
و تعلم إن تحتوي كل من يمر بك . .>
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك . ..>
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك . .>
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القـدر . .>
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر>
إن غضب صديقك . . اذهب و صافحه و احتضنه . .>وان غضبت من صديقك . . افتح له يديك و قلبك . .>
إن خسرت شيئا . . فتذكر انك قد كسبت اشياء . .>و إن فاتك موعد . . فتذكر انك قد تلحق موعــداً>
ًمهما كان الألم مريراً ومهما كان القادم مجهولا . .>
افتح عينك للأحلام و الطموح . . فغداً يوم جديد . .>
و غداً أنت شخص جديد>
لا تحاول إن تجلس و إن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك . .>
فقد تحفر في قلبه جرحا . . لن تشعر به . .>
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره . .>
فهل على الدنيا أقبح من إن تنام . . و إن ينامون وصديقك . . يئن من >جرحك ؟! !>
و يتوجع من كلماتك ؟ !>
كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا . .>
حتى يأتي يوم رحيلك . . إلى الآخرة . .>
فتجد من يبكي عليك من الأعماق .. .>لا من يبكي عليك . . بحكم العادات و التقاليد . .>
و لا تدري . . متى يكون الرحيل . . ربما يكون اقرب من شربة الماء . .>أو اقرب من أنفاس الهواء>>>>>>
بالتأكيد . .>>سترى إن الحياة يمكن إن تكون جميلة حتى في عز الألم . .>و في وسط المعاناة . .>ستجد إن ابتسامة ما تخرج من أعماقك . .>تخرج من زحمة اليأس و المرارة . .>تخرج من صميم الذات . .>عندها ستتذكر , ,
كم أنت إنسان .

Friday, September 14, 2007

القهـــــــــــــــــــــار

اسم الله الكريم الذي خيّرك به بين أن تأتيه طائعاً أو يأتي بك مطيعاً ...
اسم الله الذي جمع بين الأضداد..
اسم الله الذي جمع بين الأعكاس..
اسم الله الذي جمع بين الأنضار..
أليس قادراً بأن يأتي بك ؟؟
لكنه جعل لك الخيار <<< فهو يحبك ويخاف عليك ويتودد إليك >>>
فما حال مقابلتك لهذه الفرصة ؟؟!
تعلم من اسم الله القهار .... الخشيـــــــــــة
فاترك الذنب وابكي من خشيته **
تعلم أن لا تقهر من هو أضعف منك **
تعلم أن تحسن في تعاملك مع الناس **
تعلم أن تقهر نفسك لربك طائعاً ،، حتى لا يقهرك وهو قادر **
<< لقد قهر الكون كله لك وجعلك حراً ،، ليختبرك ،، لكنه مازال يحبك ويفرح بتوبتك >>
فبادر ولا تسوف