Thursday, October 4, 2007

الحياة حلوة

ها قد عادت بسمة المرح .. أو هي أوشكت على العودة !!!
عادت لتخبر الجميع أنها الفجر المرتقب . عادت لتنبه الكل على أن المرح لا يقتله طوق ترح..
عادت لتثبت ذاتها بقوة . عادت لتبني موقعها الجديد على ساحة الحياة ..
عادت وكلها عزم وإصرار على البقاء وعدم الانحياز أو الانقياد ..
<< و بها يظهر السعد والهناء..
<< و بها تبقى الحياة منفتحة الأبواب..
<< و بها ترسم الفرحة .. وتقتل ساعة الحسرة ..
نعم ،،،
ترى فيها ألوان من السعة والانشراح .. وأبواب من معالم الحياة الراقية
تشاهد كل جديد على ساحة عروضها .. وتسمع أنغام مختلفة من منوعات أصواتها
فعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييش ترى حياتك حللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوة

معادلة

فضاء حالم .. يتجول في واقع مقيد .. ماذا تتوقع أن ينتج ؟؟؟
هذه المعادلة تنطبق على كل فرد في هذا الزمان..
عاش أركان هذا العالم ، وتلمّس تطلعات هذا المستقبل ، ليُصصصصصصصصصصدم.... أنه غير المخطط المنشود
<< فيرى عرق جبين عمله أصبح سرااب
<< وحبر ورقه قد أراق دمه بارتياااق
<< رأى آماله تحت الأقدااام
<< وآلامه تلاقيه في كل مكااان
<< ورأى مجاديف أمله كُسّرت أربااااع
<< وقارب عمله قد أصابه الانهيااار
،،، فماذا تتوقع أن ينتج ؟؟؟
واقع في فضاااااء أم فضااااااء في واقع
كلاهما يعطينا : فراااغ

إياك أعني ... نعم انت

كان يا مكان في قديم وحاضر ومستقبل الأزمان ... غابة خضراء . يسكنها عملاق عظيم . تملأه الحيوية والنشاط والرقة والحنان والعذوبة والصفاء ...
يسقي أشجارها من محبته.. وأزهارها من بسمته .. وحيواناتها من معين أخلاقه ..
ينشر الخير في أرجائها والصفاء في أروقتها ويرسم طريقها بأمل مشرق واعد ،،
كان قد زرعها بلقاح الإبداع فنمت على التفكر والتأمل ،،
وهاهي تكد وتعمل لتجازي العملاق خير جزاء وأحسن تقدير لمعروفه العظيم،،
كان بحق عملاق عظيم تدب تحت قدميه الحياة ، وبين جنبات طريقه أضواء المستقبل وإشراقاته الساطعة.... لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
لكل مجد عوائق.. ولكل قمة عقبات.. ولكل هِمّة هموم..
<< تقف شامخة أمام الأنفس الضعيفة ،، وتكون مهزوزة أمام عظام الهمم وكبار القمم ومن يرى أمامه المجد ولا شيء غير المجد >>
كان هذا الحال مع عملاقنا .. فبينما كانت جميع حيوانات الغابة صف واحد معه في حله وترحاله وفي عمله وجهده .. كان القرد من أعدائه !!!
يترصد حركاته وسكناته ، يبذل المستحيل ليعكر صفو حياته ومبتغاه الخيّر، يدبر له المكائد والخسائس، يعرض له المصائد والعوائق،،
لكـــــــــــــن : هيهات لبطلنا الاستسلام ؛أو الرضوخ والانقياد؛ لم يكن من السهل عليه أن يحسب لمثل هؤلاء الدعاة أي مجال.. للتفكير فيهم أو النظر في مقترحاتهم.. إذ كان هو الصوااااااب وهو الحق وهو الصفااااااء وهو الخيـــــــــــــــــــر كل الخيـــــــــــــــــــــــــر

بعد الشرووووق لابد من غرووووب

"" أترى الزمان يا ولدي.. حين ترسم لوحة رائعة بألوان لا أحد يمتلكها إلا أنت .. ولا تعرف كيف وجدتها .. وتكون قد رسمت فيها وجه امرأة حسناء .. ولم يتبقَ لك في النهاية إلا أن ترسم ابتسامتها في زمن الجدب.. ثم تكتشف أن ألوانك انتهت!!
فإن اللوحة لن تعني إلا ... لا شيء ...
وستضطر في النهاية إلى أن تتأملها وحدك .. وتخبئها تحت شجرة اليقطين التي جفت منذ زمن .. أو توصي بأن تدفن معك في قبرك ""
بهذه الكلمات المبدعات . أو عفواً إنها كلمات معذِّبات . خرجت من صميم جرح صاحبها . تحمل كل الألم وكل الحسرة والندم . ترى على ماذا ؟؟؟
هل على لذة فاتته ، أو جميلة رفضته ، أم على صفقة لم يكتسبها ، أم هي على فقد عزيز وغالي على صدره ؟؟؟
لا .... لا يمكن أن تخرج هذه الكلمات إلا من قلب قد عاش في أوج السعادة والبهجة!! لا يمكن أن تخرج إلا من شخص قد غُمرت نفسه بألوان المرح والإمتاع!! لا يمكن أن تخرج إلا من لسان قد تشبع كل أركان المنطق والإقناع!!
أجل ... فهذا الإنسان عاش حياته كما يريد ورسم طريقه كما يحب وتلذذ بذكرياته أعظم تلذذ ...
فلمــــــــــــــــــــــاذا نطق هذه الكلمات ؟؟ ولماذا أسبل عليها الحسرات ؟؟ وغطّى على معالمها أحّر الدمعات ؟؟
لأنه صُدم بالوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااقع ...
أجل واقعه هاجمه ، واقعه حاربه ، واقعه فرض عليه الامتهان والخسران ، واقعه لم يدع له طريق أو مجال سوى الرماد من الأحلام ،،،
فارسم لنفسك أسوأ الاحتمالات قبل الشروع في أي الطرقات...

Monday, September 17, 2007

مازلتُ ... إنسااااان

إن أحسست يوماً . . بأنك مرهق من ركض السنين>
وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام>
وإن الحياة أصبحت لا تطاق . .>
إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك>وإن الساعات لا تعني إلا مزيداً من ألم>وإن كل شئ أصبح موجعا . .>
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمـعـة مـن فرح>>>>>>
إن طعنك صديق أو احتلك الضيق>إن فقدت كل شئ . . جميل وتحطم طموح على كف المستحيل>
افتح عينك للهواء و النور>
لا تهرب من نفسك في الظلام . .>
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر >أشعرها بوجودك . . واشعر أنت بوجودها . .>
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء . .>
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .>
لا تـنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات . . و تخترق >حواجز الصراع>>ابتسم لهم . .>
رغم كل ما فيك من أوجاع . . فأنت هكذا . .>
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون>
و لا تجعله يحمل . . رصاصة . . تغتال بها كل الجمال حولك . .>>>>>
مسكين جداً أنت حين تظن إن الكره يجعلك أقوى . .>و إن الحقد يجعلك أذكى . .>وان القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنساناً محترماً . .>تعلم إن تضحك مع من معك . .
و إن تشاركه ألمه و معاناته . .>
عـش معـه وتعايش به عيش كبيراً . .>
و تعلم إن تحتوي كل من يمر بك . .>
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك . ..>
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك . .>
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القـدر . .>
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر>
إن غضب صديقك . . اذهب و صافحه و احتضنه . .>وان غضبت من صديقك . . افتح له يديك و قلبك . .>
إن خسرت شيئا . . فتذكر انك قد كسبت اشياء . .>و إن فاتك موعد . . فتذكر انك قد تلحق موعــداً>
ًمهما كان الألم مريراً ومهما كان القادم مجهولا . .>
افتح عينك للأحلام و الطموح . . فغداً يوم جديد . .>
و غداً أنت شخص جديد>
لا تحاول إن تجلس و إن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك . .>
فقد تحفر في قلبه جرحا . . لن تشعر به . .>
و صديقك يعيش به حتى آخر يوم من عمره . .>
فهل على الدنيا أقبح من إن تنام . . و إن ينامون وصديقك . . يئن من >جرحك ؟! !>
و يتوجع من كلماتك ؟ !>
كن قلباً و روحاً تمر بسلام على الدنيا . .>
حتى يأتي يوم رحيلك . . إلى الآخرة . .>
فتجد من يبكي عليك من الأعماق .. .>لا من يبكي عليك . . بحكم العادات و التقاليد . .>
و لا تدري . . متى يكون الرحيل . . ربما يكون اقرب من شربة الماء . .>أو اقرب من أنفاس الهواء>>>>>>
بالتأكيد . .>>سترى إن الحياة يمكن إن تكون جميلة حتى في عز الألم . .>و في وسط المعاناة . .>ستجد إن ابتسامة ما تخرج من أعماقك . .>تخرج من زحمة اليأس و المرارة . .>تخرج من صميم الذات . .>عندها ستتذكر , ,
كم أنت إنسان .

Friday, September 14, 2007

القهـــــــــــــــــــــار

اسم الله الكريم الذي خيّرك به بين أن تأتيه طائعاً أو يأتي بك مطيعاً ...
اسم الله الذي جمع بين الأضداد..
اسم الله الذي جمع بين الأعكاس..
اسم الله الذي جمع بين الأنضار..
أليس قادراً بأن يأتي بك ؟؟
لكنه جعل لك الخيار <<< فهو يحبك ويخاف عليك ويتودد إليك >>>
فما حال مقابلتك لهذه الفرصة ؟؟!
تعلم من اسم الله القهار .... الخشيـــــــــــة
فاترك الذنب وابكي من خشيته **
تعلم أن لا تقهر من هو أضعف منك **
تعلم أن تحسن في تعاملك مع الناس **
تعلم أن تقهر نفسك لربك طائعاً ،، حتى لا يقهرك وهو قادر **
<< لقد قهر الكون كله لك وجعلك حراً ،، ليختبرك ،، لكنه مازال يحبك ويفرح بتوبتك >>
فبادر ولا تسوف

حــــــــــــــــلم وعمــــــــــــــــل

الأحلام شيء رائع .. لكن الأروع أن تعرف معالم هذه الأحلام .. أن تبحث في داخلها عمّا تستطيع فعله وتفعله<< لكي تصل إلى ما لا تستطيع فعله فتعمل على إيجاد طريقة لانجازه...
فما هي أحلامك ؟؟؟
وهل رتبت لها طريق لتسير فيه ؟؟؟
ومن ثَمَّ إذا أنهيت الطريق فهل ستقف وينتهي طيف حلمك إليه ؟؟
أم أنك ستفكر في حلم آخر لتبدأ العمل له ؟؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ فتكون حياتك : حلم وعمل ــــــــــــــــــ

مع اشراقه جديدة

ها قد أشرقت شمس العالم للدنيا ..
أشرقت كما تشرق كل يوم فلا جديد في إشراقها ..
لكن <<<<<<<
أنت من ستجعل إشراقها عليك اليوم إحساس بشعور آخر ..
شعور مختلف عما سبق ..
>>>>> فلنجعل شروق الشمس بداية مشرقة ،، لحياة جديدة ،، من نوع آخر
ولنرفع شعار :
يوم جديد .... بداية جديدة ....

Saturday, September 1, 2007

" ابتســـــــــ لتكــــــــــــــــــــــــــون أجمـــــــــــــــــــــــــــــــل ــــــــــم "

إنها ابتسامة . أجل ابتسامة ...
لكنها مفتاح لكل أقفال الحياة .
أينما تأتِ بها تفتح الطريق أمامك .
أينما ترسمها تنير الدرب الذي تسلكه .
أينما تحط رحالك بها <<< صدقني ستجعل تلك الأرض من تحتك جنة
_جنة الله في أرضه_
مـــــــــــاذا تـــــريد من هذه الحياة إن لم تــــــــــــذق جنـــــــــــة الله في فيهــــــــــا
فأقول لك أنت عزيزي : ابتســــــ فأنت موجود ــــــــم

يوماً سترجع يا أبى تركي لنا ... ويرد كيد كائد ببوار

طفلة مأسورة ... فـُكت من أسرها .... لا تستغربوااااااااا
أجل . فصحيح أنها وجدت الحرية وأحست الأمان لكن قلبها ووجدانها هنــــاك<<
في مقر أسرها . في سجن الظلم الذي تذوقته هناك . هناك حيث علقم الغربة وألم الفرقة وعقاب الكفرة...
تركت قلبها يعمره الحب الدافئ والحضن الحنون والبسمة المشرقة ,,, تركت ذكرياتها الزلال وأيامها الجـِمـَال وساعاتها التي عودتها من المحال ,,, تركت معنى الأسرة المجتمعة معنى الأسرة المتكاتفة معنى الأسرة الواحدة ,,, كيف للأسرة أن تكون ورب الأسرة غائب عنها <<<
>>> تركت أباها حائراً في تلك الحياة . تركت أباها يتذوق المر والمرير . تركت أباها يخنقه الشوق العليل . تركته لكنها لم تكن قادرة على المكوث معه...
تركته يسبح في سراديب ظلماء ,, تركته يصادم الجبناء ,, تركته يداعي إدعاءات الظـُلماء ,, تركته لكنها لم تكن قادرة على إخراجه ,,
(( تركته في رحلة الوحدة )) ــــــــ لكن الأمل يداعبها بعودة قريبة ــــــــ

هذه خاطره كتبتها معاضدة لقصة الدكتور
الغائب عن الوطن : حميدان التركي
داعية المولى القدير أن يرده لأبنائه في أسرع وقت وبأحسن حال

مشاعر ... على استحياااء

عفواً أيها القلم . أفق معي هذه الليلة فقط ...
عفواً أيها القلم . أسعفني هذه اللحظة وحسب ...
عفواً أيها القلم . أمسك بيدي هذه الورقة وكفى ...
<<< قد هاجت مشاعري واشتعلت أحاسيسي أحتاج أن أصدق تعابيرها فقط , أحتاج أن أوقن أناه عاشت من جديد أنها نمت وترعرعت في أرضي الوحلة القاحلة
>>> كيف لي أن أصدق هذه الحكاية مالم أبوح بها إليك ... أنت الحكم عليها وأنا منقاد لحكمك ـــــــــــــــــ
أأحكم عليها بالكذب والمبالغة ؟! أم بالهراء والملاعبة ؟!
أأحكم عليها بعدم الاتزان والفراغ أم _ بالهبل والجنان _ ؟!
,, أم أرى منها جانبها المشرق . جانبها المضيء . الجانب الساطع في الأفق . إنني أراه لكن ما بالي أتجاهله . لأنه الحقيقة الصادقة . أم هي حقيقة مغبّرة ,,
لكني أحمل منها المعاني الجياشة والأحاسيس المرهفة ,, إنني أشعر فيها بالراحة والسعادة ,, إنني أنقاد لها بسلاسة ومرونة ,, إنني أحــــــــــــــــــــــــــبها
أحب تلك الحقيقة ,,, فاحكم يا قلمي ولكن رفقاً بحكمك فإني أحبك

عودة خائرة

فليعد البحر الهائج بكل أمواجه ورياحه وعواصفه ... فإنه يطربني
فليعد القلب المتقلب صاحب أغرب الأفكار وأسرع التقلبات الهوجاء كانت أو الملساء ... فإنه يناسبني
فلتعد تلك الذكريات الرائعة والنبرات العالية التي تصدح في كل أرجاء عالمي... أجل إنه عالمي الخاص الذي سأبنيه على أنقاض عوالم ماضية...
لكن هذا العالم سيكون مختلفاً, أجل فلن أسمح لأيّ كائن كان أن يمس رونقه أو يخدش شفافيته ...
إنه عالمي الخاص الذي سأُدخل فيه من أريد , وأطرد من لا أريد , وأهجو من أرتاح في هجائه , وأعطي من عطائي من يستهويني وأحنو عليه...
إنه عالمي الحالم الذي سيسافر في أرجاء رحبة وأبعاد خيالية <<< قد تلامس حِمى المستحيلات أو تهبط على أرض الخيالات... إنه عالمي الذي يعجبني.... فتجولي وحسّب

صحوة قــــلم

عندما تريد أن تمسك بقلمك مرة أخرى.. أو تعاود الكتابة لتارة أخيرة .. تحاول فيها أن تنقذ كلماتك من الضياع . تحاول أن ترجع أحاسيسك إلى وجدانها . تحاول أن تزرع مشاعرك من جديد ...
لكن هذه المشاعر عائدة من بحر ظالم ,, عائدة من مجتمع هادم ,, عائدة من ريح عسيرة ,, جالت وصالت حتى لم يبقى من روحها إلا نسمة ولا من بسمتها إلا رسمة ولا من رقتها إلا همسة ...
تنظر من حولك وتتفكر <<
أتعاود الكرة للمرة الأخيرة ؟؟
أم تبقى دفيناً تحت أرض التبلد ؟؟
أم تبقى حبيساً سجون السكون ؟؟
أم تبقى حالماً على ضفاف فضاءات حالمة ؟؟
>> اكتب يا قلمي وقل لي ما تختار فأنت الخِيار وأنا المختار !! اكتب وأخبرني أتشرق شمسي بعد غياب طويل !! أم ستبقى أسيرة ظلام دامس !!
اكتب وخبرني ألك عودة أم مصيرك الركون ؟؟؟
اكتب يا قلمي وعـُــــد فأنت مشتاق لفجر باســــــم...

صعبُ المرام

في ذات ليلة تركت لقلمي عنان الخيال ..
ورحتُ أجوب الذكريات الزلال ..
ألتقم من عبيرها الرجوع المُحـــال ..
<< تبادلني هي بدورها الحب والنسيم وتزيل عني ماضي الألم الدفين ترجو مني الإذعان لحين>>
حين ترسم لك الحياة بسمة مشرقة على فاك ,,
حين تبعث الطيور نسمة رقيقة تلقاك ,,
وحين تشهد القلوب بأن لك رب يرعاك ,,
يقف القلب واجفاً والعقل جانباً ليُسمح بشيء خارق عائداً... عائداً بالحب العليل والشوق الغليل والفرح الزير...
<<< يخبر الأجيال تلو الأجيال أن مثل هذا الإنسان نادر الصفات , ويحكي للدهور والأزمان أنه لن تُكتب في زمنه عثرات , فمثله يمشي شامخاً والكل من حوله يهديه نبرات >>>
نبرات فرح يبثها قلبي عبر الأثير داعياً المولى القدير أن يجعلك من أصحاب الحبور في ظل وسرور مع من تعيشين وتحبين وإلى السعادة ترقين عبر سلم العلا والنور والتقوى لك خير زاد ولنا بإذن الإله معاد ,,, مع كل رمشة جفن ونبض عرق وتغير حال سيكون لنا لقاء ووصال بدعوة تخرق أبواب السماء تحمل الخير والصلاح ,,,
فلا ترسليني إلى ذاكرة النسيان...
ولن أمنحك إلا أطيب المـــَنان...
إهداء للغالية: مرام

استغااااااااثة

إليك أنت يا كياني الصامت.. أرجوك أفق فأنا بحاجة ماسّة إليك..لأن الكيان الحي قد مات وللأبد... أرجوك أعد لي أحاسيسي ووجداني .. أرجوك أعد لي ذكرياتي
,,, ألمها ومرها . دمعها وحرقتها . أعد لي عذوبتها ونشوها . أعد لي كل ما فيها من شموس أشرقت وغابت,,, أعدها لي فأنت أملي الوحيد
<< إني أعهد فيك بذرة قد دفنتها منذ زمن ... فلننمها معاً ... فلنعتني بها معاً ...
لـــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــنـــــــــــــ
أرجوك أفقها فقط وأرشدها إلى موقعي في: فضاااااااااء حااااااااالم

Tuesday, August 14, 2007

<:i! وداع .i!:>

قــــــالـــوا الشــــــــــــعر تعـــــبــــــير ... قـلتــ بعبــر لأحبتيــ يومـ الــوداعـيـ
هـــــذيـــ تـحـــيــــة تنصـــــــــــــــاكــــ ... تنـصـى جميــع الحضــر والبواديــــ
تحـيــة مودعــ مايطـيـقـــ الفـراقــ ولا ... بـــعـــد عـــن أحــــبــتيــ مايطاقــيـــ
مـــــير العـشــمـ والعشمـ فـيــكـ مخبور ... والوصل بوصلك ولو طال البعاديــ
يـــــا منـــ زرع حبــــه بـكل القلوبـــ ... حبــٍــ مـــــــلـــى قلــبيــ وضــافـــيـ
تســـتاهل الليــ ينظمـ لها الشعر تنظيمــ ... نظــمــ الحروفــ مزينة بالقــوافيــ
والــيومــ ،، ماعــن المـكتوبــ تحويـلــ ... ابا أصــبر والــصبر ملحيــ وزاديــ
......

Thursday, July 26, 2007

؟؟؟ لا تعليق

انظر للعالم من حولك ... اليوم أيقنت وتأكدت من أنه عالم متسلط . عالم متجبر . عالم لا يقبل النقاش أو الحوار.. عالم يأمر ويجب التنفيذ وحسب..إن كان مزاجه (mody) فيجب عليك التأقلم مع هذا المزاج فإن انحرفت عنه يمنة أو يسرة فلا تلوم إلا نفسك فقد >>> خرجت عن الملة !!أما إن عشت صراعاً داخلياً مع نفسك حاولت الهروب من واقعك إلى داخلك.. أو ؟؟؟فإنك أحدثت فجوة عظيمة في الأمة .. وشرخ كبير في الديانة.. حقاً...لم لا تكون الحياة أكثر سلاسة وطراوة ومرونة ؟؟لماذا يجب أن يكون في الحياة قائد متجبر واحد ينقاد له جميع من حوله رغم أخطائه وعناده....ما أعرفه أن الله المالك المتصرف في جميع الأمور .. المهيمن على حياة الخلق لكن >>>>> فيما هو في صالحهم.

معاً نكون وفرداً لا نكون

وسط الأمواج العاتية. والسحب الماطرة. والسماء الباهتة. وفي هيجان البحار. وتخبط السفن والقوارب. يصمد وسط هذا وذاك في الطريق أبطال... استطاعوا أن يسبحوا بمهارة وقوة إرادة ليعبروا هوجاء هذا الزمان.. استطاعوا أن يغيروا مجرى عواطفهم بقرصنتهم الخيرة وقيادتهم البارعة..استطاعوا أن يمحوا العقبات من طريقهم ليصلوا إلى مبتغاهم ويعيدوا ترتيبات حياتهم.. استطاعوا أن يرموا بتافهات الخفقان جانباً وأخطاء السفهاء ورائهم.. لم يمنعهم مجتمعهم من القوة والصمود***ولا صعوبة ظهورهم من أن يتركوا الساحة لمن لا يملك عواطفهم وأقلامهم ***فشنوا على العالم البارد كارثة الصحوة المرجوة تحت مسمـــــى >>>> معــــــاً نكون .... وفرداً لا نكــــــون

أنت أقوى...

ماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟ لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل ,,ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها..؟ لماذا لا تجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟ لماذا أنت حزين..؟ لا تقول لأني غريب ..وأظل أنادي ..ولكن لا مجيب ..فقلي كيف لا أكون كئيب .. سأقول لك لا تتعجل ..لديك لسان ويدان ورجلان ..تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان ..ولكن اكتفيت بالانطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان .. هي الدنيا لا تحمل هماً فيها ..لأنك علمت أن الدنيا دار فناء ..فلماذا تجعلها تتجبر عليك ..وهي أحقر ما رأيت ..إن كنت تعلم أنك سترحل منها ..فلماذا لا تجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها ..ولا تجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟ مهما اشتد الظلام ..فشمعة واحدة كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام ..ومهما طال الليل ..فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل ..ومهما طال الحر والجفاء ..فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان فيك من عطش ..وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة ..ورأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك ..ورأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ما كان من جفاء ..وجلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ما كان من حرارة .. تخيل إن هذه الدنيا طريق ..فامشي فيه ..واجعل التفاؤل مائك كي لاتشعر بالعطش ..والأمل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير ..والابتسامة ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس .. فابتسم ..فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة ..وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا>>> فسلام على قلبك ..عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح ..وستبقى مثقل بالجروح ..عندها ستموت كل الورود التي في قلبك ..فلا تحزن ولاتيأس ..لاتجعل آهاتك في قلبك .. قلها أخرجها ..هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك ..ويمسح دموعك ..ابحث عمن تلجأ إلى قلبه ..ابحث عمن تخرج كلماته بكل دفئ وحنان ..ابحث عمن ستجده عون لك ..لاعليك ..هيا فهو موجود وقد ينتظرك ..وانظر إلى الطريق المؤدي إليه ..واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك ..وبحزنك سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك ..واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك .. اهلك , اصدقائك , أحبائك ...فهذا عهدك به ..وعهده بك..فلتسعد فلا سعة للحزن
>>>>>

Monday, July 23, 2007

مااات الغلا والغلا كله... جدتي

ساقني الشوق إليها.. فتسامرنا سوياً..
أرسلت لي عبق طيف من ذكراها .. وبدوري بادلتها التحية...
أيــــن هي؟؟
لا تحاولي وسلمي واقعاً للرب حكمة فيما حكم وما علينا إلا الإيمان والتسليم.. ليست هنا أبداً.. ولن تريها قطعاً
إذن.. من سيملي فراغها؟؟ من سيغطي غيابها؟؟من سيأخذ مكانها؟؟ من يعيش لنا حياتها؟؟ من سيحكي قصصها؟؟
آآآآآآآهـــ .. يا قلبي الصغير إنّ بك حرقة , وتغشاك لوعة , وأسمعُ لك أنييييييين.. وكأنك خرجت لحظتك من حميم معركة طااااحنه كنت فيها الضحية الكبرى...
أجل ليتني كنت الضحية وأكبر ضحية .. لكن لا اضحي بأحبتي أبداااااااا
وهذا ما أرجوه حقاً..
"
أولاً : أدعو الرب الرحيم أن يرحم الغالية حيث كانت ويجعلها من الحور العين " فكم أحببت أن تكون مثلهن" وأرجوه كذلك سبحانه أن يجمعني معها على سرر متقابلين... ياار ب العالمييييين
*** وأخيراً وليس آخرااا:
أسألك يامنان يابديع السموات والأرض والأكوان أن لا تفجعني بأحبتي قبل فجعتي بنفسي.... ليس اعتراضاً على قضاءك سبحانك وولكنها رغبة ودعوة من عبدك الفقير ياااارب

كلمة الافتتاح

بسم الله الرحمن الرحيم...
الحمد لله وكفى.. والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد
عبر مساحات محدودة .. وفي طيات مستقبل زاااهر..
اقدم لكم مقالاتي **** وتجارب حياتي***** وخواطر من نسج قلمي*****
راجية تحقيق شعاري الذي اتخذته لنفسي...
خــــــــــــــــــذ من حياتــــــــــــــــــــــــي تـــــــــــــــــــــــــزدني حيــــــــــــــــــــــــــــــــاة.....
with all my regards...
alOoOfa