Thursday, October 4, 2007

إياك أعني ... نعم انت

كان يا مكان في قديم وحاضر ومستقبل الأزمان ... غابة خضراء . يسكنها عملاق عظيم . تملأه الحيوية والنشاط والرقة والحنان والعذوبة والصفاء ...
يسقي أشجارها من محبته.. وأزهارها من بسمته .. وحيواناتها من معين أخلاقه ..
ينشر الخير في أرجائها والصفاء في أروقتها ويرسم طريقها بأمل مشرق واعد ،،
كان قد زرعها بلقاح الإبداع فنمت على التفكر والتأمل ،،
وهاهي تكد وتعمل لتجازي العملاق خير جزاء وأحسن تقدير لمعروفه العظيم،،
كان بحق عملاق عظيم تدب تحت قدميه الحياة ، وبين جنبات طريقه أضواء المستقبل وإشراقاته الساطعة.... لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
لكل مجد عوائق.. ولكل قمة عقبات.. ولكل هِمّة هموم..
<< تقف شامخة أمام الأنفس الضعيفة ،، وتكون مهزوزة أمام عظام الهمم وكبار القمم ومن يرى أمامه المجد ولا شيء غير المجد >>
كان هذا الحال مع عملاقنا .. فبينما كانت جميع حيوانات الغابة صف واحد معه في حله وترحاله وفي عمله وجهده .. كان القرد من أعدائه !!!
يترصد حركاته وسكناته ، يبذل المستحيل ليعكر صفو حياته ومبتغاه الخيّر، يدبر له المكائد والخسائس، يعرض له المصائد والعوائق،،
لكـــــــــــــن : هيهات لبطلنا الاستسلام ؛أو الرضوخ والانقياد؛ لم يكن من السهل عليه أن يحسب لمثل هؤلاء الدعاة أي مجال.. للتفكير فيهم أو النظر في مقترحاتهم.. إذ كان هو الصوااااااب وهو الحق وهو الصفااااااء وهو الخيـــــــــــــــــــر كل الخيـــــــــــــــــــــــــر

No comments:

Post a Comment