"" أترى الزمان يا ولدي.. حين ترسم لوحة رائعة بألوان لا أحد يمتلكها إلا أنت .. ولا تعرف كيف وجدتها .. وتكون قد رسمت فيها وجه امرأة حسناء .. ولم يتبقَ لك في النهاية إلا أن ترسم ابتسامتها في زمن الجدب.. ثم تكتشف أن ألوانك انتهت!!
فإن اللوحة لن تعني إلا ... لا شيء ...
وستضطر في النهاية إلى أن تتأملها وحدك .. وتخبئها تحت شجرة اليقطين التي جفت منذ زمن .. أو توصي بأن تدفن معك في قبرك ""
بهذه الكلمات المبدعات . أو عفواً إنها كلمات معذِّبات . خرجت من صميم جرح صاحبها . تحمل كل الألم وكل الحسرة والندم . ترى على ماذا ؟؟؟
هل على لذة فاتته ، أو جميلة رفضته ، أم على صفقة لم يكتسبها ، أم هي على فقد عزيز وغالي على صدره ؟؟؟
لا .... لا يمكن أن تخرج هذه الكلمات إلا من قلب قد عاش في أوج السعادة والبهجة!! لا يمكن أن تخرج إلا من شخص قد غُمرت نفسه بألوان المرح والإمتاع!! لا يمكن أن تخرج إلا من لسان قد تشبع كل أركان المنطق والإقناع!!
أجل ... فهذا الإنسان عاش حياته كما يريد ورسم طريقه كما يحب وتلذذ بذكرياته أعظم تلذذ ...
فلمــــــــــــــــــــــاذا نطق هذه الكلمات ؟؟ ولماذا أسبل عليها الحسرات ؟؟ وغطّى على معالمها أحّر الدمعات ؟؟
لأنه صُدم بالوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااقع ...
أجل واقعه هاجمه ، واقعه حاربه ، واقعه فرض عليه الامتهان والخسران ، واقعه لم يدع له طريق أو مجال سوى الرماد من الأحلام ،،،
فارسم لنفسك أسوأ الاحتمالات قبل الشروع في أي الطرقات...
فإن اللوحة لن تعني إلا ... لا شيء ...
وستضطر في النهاية إلى أن تتأملها وحدك .. وتخبئها تحت شجرة اليقطين التي جفت منذ زمن .. أو توصي بأن تدفن معك في قبرك ""
بهذه الكلمات المبدعات . أو عفواً إنها كلمات معذِّبات . خرجت من صميم جرح صاحبها . تحمل كل الألم وكل الحسرة والندم . ترى على ماذا ؟؟؟
هل على لذة فاتته ، أو جميلة رفضته ، أم على صفقة لم يكتسبها ، أم هي على فقد عزيز وغالي على صدره ؟؟؟
لا .... لا يمكن أن تخرج هذه الكلمات إلا من قلب قد عاش في أوج السعادة والبهجة!! لا يمكن أن تخرج إلا من شخص قد غُمرت نفسه بألوان المرح والإمتاع!! لا يمكن أن تخرج إلا من لسان قد تشبع كل أركان المنطق والإقناع!!
أجل ... فهذا الإنسان عاش حياته كما يريد ورسم طريقه كما يحب وتلذذ بذكرياته أعظم تلذذ ...
فلمــــــــــــــــــــــاذا نطق هذه الكلمات ؟؟ ولماذا أسبل عليها الحسرات ؟؟ وغطّى على معالمها أحّر الدمعات ؟؟
لأنه صُدم بالوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااقع ...
أجل واقعه هاجمه ، واقعه حاربه ، واقعه فرض عليه الامتهان والخسران ، واقعه لم يدع له طريق أو مجال سوى الرماد من الأحلام ،،،
فارسم لنفسك أسوأ الاحتمالات قبل الشروع في أي الطرقات...

No comments:
Post a Comment